لبيب بيضون

313

موسوعة كربلاء

364 - ما قاله الحسن البصري ( المصدر السابق ، ص 278 ) قال الزهري : لما بلغ الحسن البصري قتل الحسين عليه السّلام بكى حتى اختلج صدغاه ، ثم قال : واذلّ أمة قتل ابن بنت نبيّها ابن دعيّها ! . والله ليردّن رأس الحسين إلى جسده ، ثم لينتقمنّ له جدّه وأبوه من ابن مرجانة . وحكى الزهري عن الحسن البصري أنه قال : أول داخل دخل على العرب ، ادّعاء معاوية زياد بن أبيه ، وقتل الحسين عليه السّلام . 365 - ما قاله الربيع بن خيثم ( المصدر السابق ) وقال الزهري : لما بلغ الربيع بن خيثم قتل الحسين عليه السّلام بكى ، وقال : لقد قتلوا فتية لو رآهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأحبهم وأطعمهم بيده وأجلسهم على فخذه . . . وذكره ابن سعد أيضا . 366 - خطبة عبد اللّه بن الزبير حين بلغه مقتل الحسين عليه السّلام : ( تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي ، ص 278 ط 2 نجف ) قال عامر الشعبي : لما بلغ عبد اللّه بن الزبير قتل الحسين عليه السّلام خطب بمكة وقال : ألا إن أهل العراق قوم غدر وفجر . ألا وإن أهل الكوفة شرارهم ، إنهم دعوا الحسين ليولوه عليهم ، ليقيم أمورهم وينصرهم على عدوهم ، ويعيد معالم الإسلام . فلما قدم عليهم ثاروا عليه يقتلوه . قالوا له : إن لم تضع يدك في يد الفاجر الملعون ابن زياد الملعون ، فيرى فيك رأيه ، فاختار الوفاة الكريمة ، على الحياة الذميمة . فرحم اللّه حسينا ، وأخزى قاتله ، ولعن من أمر بذلك ورضي به . أفبعد ما جرى على أبي عبد اللّه ما جرى ، يطمئن أحد إلى هؤلاء ، أو يقبل عهود الفجرة الغدرة ! . أما والله لقد كان صوّاما بالنهار قوّاما بالليل ، وأولى بينهم من الفاجر ابن الفاجر . والله ما كان يستبدل بالقرآن الغناء ، ولا بالبكاء من خشية اللّه الحداء ، ولا بالصيام شرب الخمور ، ولا بقيام الليل الزمور ، ولا بمجالس الذكر الركض في طلب الصيود ، واللعب بالقرود . قتلوه فسوف يلقون غيّا أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ [ هود : 18 ] . ثم نزل .